السيد مهدي الرجائي الموسوي
39
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
كلّ أسبوع ، فإذا جاء يوم إحداهنّ أو ساعتها اجتمعن إليها يصوّتن بأصوات لا أصوات أحلى منها ولا أحسن ، حتّى ما يبقى في الجنّة شيء إلّا اهتزّ لحسن أصواتهنّ ، يقلن : ألا نحن الخالدات فلا نموت أبداً ، ونحن الناعمات فلا نبأس أبداً ، ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً « 1 » . 773 - كتاب الحسين بن سعيد والنوادر : عن النضر ، عن القاسم بن سليمان ، عن الصباح ، عن زيد بن علي ، قال : أوحى اللّه عزّوجلّ إلى نبيه داود عليه السلام : إذا ذكرني عبدي حين يغضب ذكرته يوم القيامة في جميع خلقي ، ولا أمحقه فيمن أمحق « 2 » . 774 - تفسير القمّي : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : إنّ ناركم هذه جزء من سبعين جزءً من نار جهنّم ، وقد اطفأت سبعين مرّة بالماء ثمّ التهبت ، ولولا ذلك ما استطاع آدمي أن يطيقها ، وإنّه ليؤتى بها يوم القيامة حتّى توضع على النار ، فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرّب ولا نبي مرسل ، إلّا جثا على ركبتيه فزعاً من صرختها « 3 » . ورواه الحسين بن سعيد في كتابه ، عن ابن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه عليهم السلام ، عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله « 4 » . 775 - تفسير القمّي : قال أبو الجارود : قال زيد بن علي بن الحسين : إنّ جهّالًا من الناس يزعمون إنّما أراد بهذه الآية - أي : آية التطهير - أزواج النبي صلى الله عليه وآله ، وقد كذبوا وأنموا ، لو عني أزواج النبي صلى الله عليه وآله لقال : ليذهب عنكنّ الرجس ويطهّركنّ تطهيراً ، ولكان الكلام مؤنّثاً ، كما قال : ( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ . . . وَلا تَبَرَّجْنَ . . . لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ ) « 5 » . 776 - تفسير القمّي : حدّثني محمّد بن همام ، قال : حدّثني سعد بن محمّد ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن عبداللَّه بن الهيثم ، عن صلت بن الحرّة ، قال : كنت جالساً مع زيد بن علي ،
--> ( 1 ) بحار الأنوار 8 : 198 ح 196 عنهما . ( 2 ) بحار الأنوار 73 : 266 ح 18 عنهما . ( 3 ) تفسير القمّي 1 : 366 . ( 4 ) بحار الأنوار 8 : 288 ح 21 عنه . ( 5 ) تفسير القمّي 2 : 193 .